روايات رهام💗

مرحبااا💞💞💞💞💞💞💞

اسمي : رهام🎀
العمر : 13🎀
جنسيتي : سودانية🎀
مكان الإقامة : السعودية🎀
يوم الميلاد : 4\5\2011🎀

محتوى قناتي 🤭
روايات وقصص من تأليفي🤭(تلقونها في المنتدى)
تصاميم عن الروايات🤭
شرح وتعريف بالروايات🤭

حلمي ان أصبح كاتبة روايات مشهورة✨
وهاذه القناة هي البداية✌


النشر بيكون :
حسب التفاعل لو كان كثير بنشر كثير🍰
إذا ما كان عندي ظروف 😅


وفي الاختبارات لن انشر لأسبوعين 🥲💔
ستكون احوالي كلها في قناتي الأخرى سأخبركم هناك عن وضعي🌸

اذا تحبوا الانمي💖
شرفوني في قناتي الثانية UMI-CHAN💗

وبس اتمنى تستمتعوا بقراءة رواياتي 🌹


روايات رهام💗

رواية ✨مدرسة الجواسيس✨
الفصل الرابع عشر (البارت ٤٧)

غادر المُعلِّم مَاكس الطابق.
ومن جهتنا فقد ترَكَنا آرثَر وذهب لرؤية وَيْنْدِي، وطرق الباب دون أن يقول أي كلمة.

— وَيْنْدِي: تصرخ من خلف الباب "تفضل."

دخل آرثَر ووقف مستندًا إلى الباب وهو لا يزال مفتوحًا.

— آرثَر: ببرود "لا أخطط للبقاء طويلًا."
— وَيْنْدِي: بابتسامة هادئة "إذًا، ماذا تريد؟"
— آرثَر: يُطأطئ رأسه ويصبح صوته أكثر هدوءًا "لا أعلم."
— وَيْنْدِي: تميل رأسها بخفة "ماذا؟ أليس لديك سبب؟"
— آرثَر: ينظر إليها بطرف عينه "مهما نظرتُ أو تحدثتُ إليكِ، فأنتِ لا تشبهين وَيْنْدِي في أي شيء."
— وَيْنْدِي: بابتسامة هادئة "أتقصد شخصيتي في المدرسة؟ حسنًا، إنها تشبه شخصيتي في الماضي عندما كنتُ طفلة، لديَّ موهبة في التمثيل... يمكنك القول إن كلتا الشخصيتين أنا، لكن في مرحلتين عمريتين وظروفٍ مختلفتين."
— آرثَر: يتنهد "طريقة حديثك، ملامحك، وهدوءك... أنتِ تشبهينها حقًا." — وَيْنْدِي: تومئ برأسها مبتسمة "من تقصد؟"
— آرثَر: يغلق عينيه "لا أحد... انسَي الأمر."

صمت آرثَر لثانية ثم فتح عينيه ببطء، بينما تعلو وجهه ملامح حزينة ومحبطة.

— آرثَر: "فحتى هي... يمكن أن تنهار."
— وَيْنْدِي: تفكر في داخلها "أظنه يقصد إَمِيلِي... تُرى ماذا حدث؟"
— آرثَر: بفضول خفيف "كيف يمكنكِ البقاء هادئة هكذا؟ ألستِ خائفة أو متوترة؟"
— وَيْنْدِي: ترفع نظرها نحو الأفق "أنا؟ حسنًا... أنا لا أخاف السجن ولا الموت. لقد عشتُ ما هو أسوأ منهما بكثير... كنتُ فقط آمل أن أكون الوحيدة التي يُقبض عليها، مع أنني أعلم أنهم لن يتركوني وشأني."
— آرثَر: ينظر بعيدًا بانزعاج "أنتما الاثنان حقًا... عليكما أن تتعلما التفكير في نفسيكما قليلًا."
— وَيْنْدِي: بابتسامة هادئة "سنحاول."

غادرت إَمِيلِي أيضًا لرؤية كَارِن، ودخلت الغرفة دون أن تقول أي شيء، بعدما لاحظت أن كَارِن لم تكن تجيبها عندما طرقت الباب.
كانت كَارِن تجلس بصمت، ولم تلتفت إليها.

— كَارِن: دون أن تلتفت "ماذا تريدين؟"

دخلت إَمِيلِي وجلست بقربها على الأرض.

— إَمِيلِي: بملامح باردة وصوت هادئ "لا شيء."
— كَارِن: تنظر إليها بطرف عينها "ماذا حصل؟ لا تبدين كعادتك."
— إَمِيلِي: تتحدث وهي تبدو شاردة "حقًا... أظن أنني حزينة بعض الشيء."
— كَارِن: بهدوء "بسبب أَلْبَرْت؟ لا أعرف القصة كاملة، لكنني أعلم أن لكِ علاقة بماضيه."
— إَمِيلِي: تغلق عينيها وترفع رأسها قليلًا وهي غارقة في التفكير "أجل... أظن أنني أفضل شخص يمكنه القول إن أَلْبَرْت كان أخي الأكبر. لقد عشنا وتربينا معًا، لذا... أجل، أنا حزينة بالطبع. لا أستطيع تخيل ما قد يحدث له."
— كَارِن: بهدوء "فهمت."
— إَمِيلِي: تلفتت لتنظر إليها "وأنتِ؟ ما الذي حدث معكِ؟"
— كَارِن: بنبرة هادئة "لقد عرفتُ من هو والدي."
— إَمِيلِي: بفضول خفيف "ألا يُفترض أن تكوني سعيدة إذًا؟"
— كَارِن: تغلق عينيها "لا يمكنني قول ذلك... ولكن ليس العكس أيضًا. مشاعري معقدة قليلًا."
— إَمِيلِي: بهدوء "فهمت."

صمتت كَارِن للحظات، ثم رفعت نظرها إليها.

— كَارِن: بهدوء "لدي سؤال... هل تعرفين شيئًا عن المُعلِّم مَاكس؟"
— إَمِيلِي: تصمت لحظة وكأنها تربط الأحداث ببعضها ثم تتحدث بهدوء "هو والدك إذًا؟ بصراحة، كل ما أعرفه هو أن بينه وبين جدي علاقةً وثيقة منذ زمنٍ طويل. يبدو أنهما يعرفان بعضهما منذ سنوات، لكنني لا أعلم منذ متى تحديدًا. كما أنني لم أكن أراه إلا نادرًا. عندما كنتُ في الخامسة من عمري أو أصغر، كنتُ أرافق جدي إلى العمل أحيانًا، أما بعد أن بدأتُ تدريبي كجاسوسة فلم أعد أراه في المقر. كان جدي يخبرني أنه أصبح يُغرق نفسه في العمل بعد حادثٍ حصل معه."
— كَارِن: تنظر إليها بتفكير "منذ بلغتِ الخامسة... إذًا؟"

صمتت كارن قليلا وكأنها تحسب كم من السنين مرت

— كَارِن: "تقريبًا... في الوقت نفسه الذي تركنا فيه."
— إَمِيلِي: تعبث باصابعها وتتحدث "لا أريد أن أبدو متطفلة... لكنني قرأتُ السجل الخاص بماضيكِ، وأظن أنكِ تعتقدين أن المُعلِّم مَاكس تخلى عنكم ليصبح جاسوسًا." تتوقف لحظة ثم تكمل بهدوء "لكن المُعلِّم مَاكس يعمل جاسوسًا منذ تخرجه من الجامعة، أي قبل ولادتي وقبل ولادتكِ بسنوات." تخفض نظرها إلى الأرض "لن أقول تلك العبارة المعتادة.. أنني أفهم ما تشعرين به، لأنني لن أفهم شيئًا لم أعشه." تضم ركبتيها إلى صدرها وترسم دوائر على الأرض بإصبعها "ومع ذلك... دعيني أقول لكِ شيئًا... أنتِ تملكين شيئًا فقده الكثير منا" تلتفت وتنظر لها بابتسامة خافتة"إنه أب... عليكِ أن تقدري ذلك."
— كَارِن: تطلق ضحكة قصيرة، بينما تعلو وجهها ملامح حزينة "حقًا... وكأنني لا أفعل."

يتبع................

اوكي وقفت هنا لأني جالسة اكتب المحادثة الي بعدها الحين وما بدي اسحب فاكتفوا بهذا👀

ف/ رأيكم في تطور الشخصيات؟ وهل تحسوا اني خبصت فيها ولا انا لخالي الي حاسة كذا؟😇✨

ف/ توقعاتكم للبارت الجاي🎀

سايونارااااا🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
‪@Yuna14_Y‬ ‪@R.0.7l‬ ‪@Entp._.4A‬ ‪@Safa_Hh2011‬ ‪@Ruby_Chanツ‬ ‪@カミさん1‬

1 week ago | [YT] | 6

روايات رهام💗

رواية✨مدرسة الجواسيس✨
الفصل الثالث عشر (البارت ٤٦)


ولكن بعد سنوات، ووفقاً لتحقيق الشرطة والمعلومات الموجودة في قسم الـ ISP، هربت مجرمة من القسم بمساعدة أحد الموظفين، وقد كنت أنا شخصياً من قبض عليها في السابق.
ويبدو أنها، رغم السنوات التي مرت، لم تتجاوز الأمر، وقد كانت مخترقة محترفة حقاً. لذلك استطاعت الدخول إلى نظام القسم، وبدأت البحث عن معلومات عني، وتعمقت كثيراً حتى اكتشفت أنني كنت متزوجاً من قبل.
ففي النهاية، لا شيء يبقى مختفياً إلى الأبد.
وبما أنه لم توجد أوراق طلاق رسمية....وكانت تلك هي غلطة عمري، ظنت أنني ما زلت أتواصل مع هَانا.
ولأكون صريحاً، فأنا لا أعلم حتى الآن كيف وصلت إلى تلك المعلومات، لكنها اتخذت منها وسيلة للانتقام مني، وبحثت حتى عثرت على المنزل الذي كانت تقيم فيه هَانا والأولاد.

وفي أحد الأيام، بينما كانت كَارِن خارج المنزل، دخلت المجرمة إلى الداخل، فوجدت سيو وحده في غرفة المعيشة.
وظنت أن المنزل فارغ، لأنها لم تسمع أي صوت، ولم تلاحظ هَانا التي كانت جالسة خلف سريرها في صمت، تكتب المزيد من الأشياء في مذكراتها.
فقامت المجرمة بطعن سيو.
وعندما سمعت هَانا صراخ سيو، اندفعت نحو مصدر الصوت بسرعة.

أما المجرمة، فقد هربت حتى لا يتم القبض عليها، لأنها سمعت صوت هَانا، وسمعت أيضاً صوت سيارات الإسعاف المتجهة إلى منزل السيدة العجوز التي كانت كَارِن تعمل لديها، إذ يبدو أن حادثا ما قد وقع هناك. وظنت المجرمة أنها سيارات شرطة، وربما لهذا السبب هربت مذعورة ونسيت السكين خلفها.

وعندما رأت هَانا سيو غارقاً في دمه، فبحسب توقعاتي والقليل مما روته كَارِن عن الأحداث، أظن أنها تجمدت في مكانها ولم تعرف ماذا تفعل.
فهي لم تعد تملك هاتفاً، بعدما حطمته في إحدى نوبات غضبها السابقة، ولذلك لم تستطع الاتصال بالإسعاف.
ولهذا أظن أنها بدأت تبكي وتصرخ طلباً للمساعدة، وهي تحاول إيقاف النزيف وإيقاظ سيو، لأن كَارِن قالت إن الكثير من دماء سيو كانت على ملابس هَانا.
ولذلك، فالمرجح أنها دخلت في حالة ذعر شديدة.

وعندما عادت كَارِن إلى المنزل، فبحسب تقرير الأطباء وتحقيقات الشرطة، لم تستطع هَانا تمييزها تماماً، وربما تهيأ لها أن كَارِن هي المجرمة، لأنها كانت تعاني من الهلوسات بشكل متكرر.
ولذلك، عندما رأت كَارِن، هاجمتها بالسكين...
ولكن في النهاية، كانت كَارِن هي من طعنت هَانا.
أما في ذهن كَارِن، فهَانا هي من قتلت سيو.

ومعظم القصة التي أعرفها هي رواية كَارِن.
أما عن كيفية كشف أمر المجرمة، فقد عُثر على بصماتها على السكين، وتطابقت مع بصمات المجرمة التي هربت من القسم في ذلك الوقت.

وبعد موت كل من سيو وهَانا، بقيت كَارِن وحيدة.
وأنا، كأب فاشل، لم أكن أعلم حتى ما الذي حل بابنتي.

وعندما رأيت كَارِن من دون تنكرها في المحادثة المرئية التي اجربها معنا، صُدمت حقاً.
لقد رأيت ابنتي بعد أكثر من عشر سنوات...لكنني رأيتها كقاتلة.
حاولت التماسك وقتها حتى أقابلها لاحقاً، ولهذا ذهبت إلى القسم اليوم.

بصراحة، كنت أتوقع أن تكرهني كثيراً، وأن تبعدني عنها إلى الأبد.
كنت أملك الكثير من الاحتمالات لردة فعلها، لكن لم يكن من بينها أبداً أنها لا تكرهني.
كنت أتمنى بصراحة أن تكرهني، وأن تصرخ في وجهي، وأن تفرغ كل طاقتها السلبية علي.
لكنها حبست كل شيء داخلها...
وذلك سيحطمها...
وسيحطمني بالقدر نفسه...
وأنا لا أعرف حتى ماذا أفعل.
ولا أظن أن ردة فعلها لها أي علاقة بمراعاة مشاعري.
أتمنى فقط لو أجد طريقة لأُحاكم بدلاً منها؛ فأنا السبب في كل ما حصل لها، وأنا السبب في كل ما فَعَلَته.
وأنا من يستحق العقاب هنا.

أما عن زاك، فمنذ غادر منزل العائلة لم أقابله مجدداً، ولم تصلني أي أخبار شخصية عنه.
آخر ما وصلني عنه أنه أصبح وكيل وزارة الداخلية.
ولكن عند فحص الحمض النووي لأَلْبَرْت، لأنه الوحيد الذي لم يكن يعرف من هما والداه الحقيقيان، اتضح أن زاك هو والده.
لا أعرف لماذا تخلى عنه، أو لماذا لم يتصرف مع خال أَلْبَرْت أو مع دار الأيتام التي تركت ابنه يعيش في الشارع، لكن يبدو أن كلينا كنا أبوين فظيعين، بل وأكثر سوءاً من والدينا."

— مَاكس: يبتعد عن الحائط ويقف مستقيماً ورأسه منحني إلى الأسفل، ويحدث نفسه "عائلتي... أمي... أبي... أيًّا يكن... لن أسامحهم. تلك المجرمة التي قتلت سيو... لن أسامحها... أما أنا... فلن أسامح نفسي." يرفع رأسه، وتعلو وجهه نظرة حادة "لقد تحملت من عائلتي ما يكفي طوال حياتي، ولكن ما فعلوه هذه المرة يفوق قدرتي على التحمل... لقد سلبوني زوجتي، وسلبوني ابني، وبسببهم ستُسجن ابنتي... وليسوا هم وحدهم، بل كل شخص كان سبباً في معاناة هؤلاء الأطفال، سواء كانوا من الجواسيس أم من العصابة، سأجعله يتذوق المعاناة." يسير في الممرات بخطوات ثقيلة "ليس لدي ذلك القدر من التسامح أو التعاطف مع أيٍّ منهم. سأقبض عليهم جميعاً، وإذا اضطررت، فسأرافقهم إلى السجن بكل سرور."


يتبع،.......

معاكم ماكس أكثر شخصية متحطمة وعندها كره للذات وكره للبشر وهو شبيه زاك من غير ما يعرف✨
وبكذا خلصنا ماضي هاذي الشخصية المكتئبة حاليا🙂🎀
البارت القادم حيكون هادي شوي هو والي بعده حاركز على الشخصيات فيه😶🌸
بعدهم حيطلع لكم اطول فصل في الرواية كلها طويل بشكل واحس فيه تمطيط بس ما اقدر احذف شيء مدري ليه احسه كله مهم🌚💔✨
وبعد هاذا لفصل ما كتبت الصراحة بس يلا هو طويل يصبركم لين اكتبوا🥰💔

اشكروا ‪@Ruby_Chanツ‬ هي اقنعتني انشر اليوم وانا كنت مخططة اسحب اسبوع🥰👈👉


ف/لكل من كان عنده ذرة كره لهانا عشان قتلت سيو ...ايش رايك الحين؟😎

ف/رأيكم في ماضي ماكس؟ وهل تعتبروه احسن واثقل ماضي في الرواية؟ ولا في احسن منه وايش هو؟✨

ف/ وبما ان زاك ذكر في هاذا البارت توقعاتكم للي حصل معاه حتى يترك البرت؟🙃

ما عليكم من الصور اخر فترة، قريب بجيب صور للشخصيات،بدي اوظف رسامين عشان زاك امز من اني القى له صور🗿👈👉
سايونارااااااا💕💕💕💕💕💕💕💕
‪@Yuna14_Y‬ ‪@R.0.7l‬ ‪@Kira_Hoshino_Original‬ ‪@Safa_Hh2011‬ ‪@Entp._.4A‬ ‪@カミさん1‬ ‪@Ruby_Chanツ‬

1 week ago | [YT] | 3

روايات رهام💗

رواية ✨مدرسة الجواسيس ✨
الفصل الثالث عشر (البارت ٤٥)

أو ذلك ما املته على الاقل، فهنا تنتهي ذكرياتي مع هانا وكارن وسيو، وحاولت إكمال حياتي ونسيانهم، رغم اني لم استطع ذلك ابدا.
أما بقية القصة فهي عبارة عن البحث الذي أجريته البارحة، والمعلومات التي حصلت عليها من تحقيق الشرطة، إضافة إلى مذكرات هَانا التي وجدتها الشرطة في المنزل.
 
بعد أن عدتُ إلى بريطانيا مع هَانا، وصل خبر زواجي إلى عائلتي، ولم يكونوا سعداء بزواجي منها، بما أنني كنت أعارضهم بما يكفي بالفعل.
ويبدو أنهم حتى بعد أن تركتُ هَانا لم يتركوها وشأنها، فقد كانوا يريدون أخذ كَارِن وسيو منها وإعادتهما إلى العائلة، لأنهم كانوا يرفضون أن يكبر أحفادهم بعيداً عنهم، ولأن كَارِن وسيو كانا آخر امتداد للعائلة بعدي أنا وزاك، إذ لم يكن لدى زاك أي أبناء، حسب ما أخبروه لهَانا.
كما أن عائلتي كانت تعتقد أنني سأعود إليهم بعد أن أنهي دراستي الجامعية، لكنني حطمت توقعاتهم، وأصبحت جاسوساً، ثم غادرت البلاد واختفيت، وعندما عدت كنت متزوجاً.
فظنوا أن هَانا هي السبب وراء ابتعادي عنهم، أو كما وصفوا الأمر لها: "لقد سرقتني منهم."
مع أنني، سواء تزوجت أم لا، لم أكن لأعود إليهم أبداً.
 
أما بالنسبة لهَانا، فبحسب ما ذكرته في مذكراتها، فحتى بعد أن تركتها كانت لا تزال تثق بي، ولذلك لم تعترض ابدًا، وظلت مبتسمة في وجه الحياة... حتى سلبوا منها تلك الابتسامة.
 
في البداية، وبعد أن نفد المال الذي تركته لهم، كان على هَانا أن تجد وظيفة، ولكن كل وظيفة كانت تتقدم إليها كانت تُرفض، وأعتقد أن لعائلتي يداً في الأمر.
 
أما من ناحيتي، فكما قلت، كنت أرسل لهم مبلغاً شهرياً، لكنه لم يكن يصلهم. وذلك لأن مدير البنك الذي كنت أرسل عن طريقه المال، والذي اتفقت معه على إرسال مبلغ معين من حساب مجهول مختلف كل مرة، كان صديقاً لوالديّ، ولهذا لم يصل المال إلى هَانا أبداً، بل كان يذهب إلى عائلتي.
 
ذكرت هَانا في مذكراتها أن حالتها النفسية والجسدية كانت تتدهور بشكل حاد نتيجة لقلة النوم والتفكير الزائد، وكانت تعاني من نوبات القلق؛ لأنها كانت تسهر طوال الليل في محاولة العثور على عمل، أو بناء مشاريع صغيرة لتوفير القليل من المال، ولكن كل ذلك كان يفشل، وأنا متأكد أن عائلتي تدخلت لإفشال مشاريعها.
وبعد فترة، ذهبت هَانا إلى طبيب نفسي، وقد وصف لها أدوية مهدئة ومنومة. وقد ساعدتها في البداية، ولكن مع مرور الوقت أصبحت تعتمد على الأدوية أكثر من اللازم، وتأخذ جرعات أكبر مما وصفه الطبيب، أو تخلط بين أكثر من دواء، لأنها كانت تريد أن تنام لبضع ساعات فقط.
 
لقد قرأت جملة في مذكراتها من ذلك الوقت، كانت تقول الآتي:
"أصبحت أنسى عدد الحبوب التي أتناولها... لا أعرف إن كنت مريضة أم متعبة فقط. لكن يجب أن أبقى قوية من أجل كَارِن وسيو."
 
ومع قلة النوم وسوء التغذية والضغط النفسي المستمر، تدهورت حالتها تدريجياً، وأصبحت تصاب بنوبات غضب متكررة، وتنسى الكثير من الأشياء، وتتخيل سماع أو رؤية أشياء غير موجودة، وأصبحت تعاني من صعوبة في التمييز بين الأشخاص أثناء لحظات الانهيار ونوبات الغضب.
وقد وصل بها الأمر أحيانًا إلى ضرب سيو وكَارِن، وكان ذلك يؤلمها بشدة في كل مرة، لدرجة أنها كانت تبكي طوال الليل، وأصبحت تتجنب الاقتراب من كَارِن وسيو.
 
وهناك شيء قد تنساه كَارِن لأنها كانت صغيرة، وهو شيء ذكرته هَانا في مذكراتها.
فعندما رأت هَانا أنها لا تستطيع إيجاد عمل، وأن كَارِن وسيو لن يتمكنا من العيش بهذه الطريقة لفترة طويلة، قررت إرسالهما إلى عائلتي على أمل أن يعيشا هناك حياة أفضل.
ولكن كَارِن وسيو رفضا الذهاب.
حتى عندما جاء أحد حراس العائلة ليأخذهما، رفض الطفلان ذلك وطرداه من المنزل.
فمن وجهة نظر الطفلين، كنت قد تخليت عن والدتهما، فأصبحت منهارة وتغضب عليهما، ولذلك لم يريدا أن يتخليا عنها أيضاً، أو أن يكونا سبباً في تدهور حالتها أكثر.
لقد كانا واعيين بشكل كبير بالنسبة لطفلين في السابعة والرابعة من العمر، ويبدو أن هذا الوعي هو ما جعل عائلتي تترك هَانا وشأنها أخيراً.
ومع ذلك، لم تعش حياة سهلة، فمع تدهور حالتها النفسية لم يعد بإمكانها الحصول على أي وظيفة.
 
أما كَارِن الطفلة الصغيرة، فقد كانت تسرق المال لتطعم والدتها وأخاها الصغير. وكانت هَانا تعارض ذلك بشدة في البداية، ولكن بعد فترة لم تعد تملك القوة حتى للاعتراض.
وبعد عامين أو ثلاثة، بدأت كَارِن العمل عند سيدة تدعى فريندا لابيكا، وبذلك استقرت أوضاعهم أخيراً.
 
يتبع................

اوكي كنت بدي اخلي البارت اطول بس قررت أوفر بارتات عشان مني كاتبة شيء🤓✨💔
البارت القادم تقريبا اخر بارت في ماضي ماكس😁

ف/ توقعاتكم لحقيقة موت سيو وهانا؟ وهل تتوقعوا ان الحقيقة نفس الي في ماضي كارن؟👀

ف/ رأيكم في شخصية هانا؟🌸

سايونارااااااا💕💕💕💕💕💕💕
‪@Yuna14_Y‬ ‪@R.0.7l‬ ‪@Entp._.4A‬ ‪@Safa_Hh2011‬ ‪@Ruby_Chanツ‬ ‪@カミさん1‬ ‪@Kira_Hoshino_Original‬

1 week ago | [YT] | 5

روايات رهام💗

رواية✨مدرسة الجواسيس✨
الفصل الثالث عشر (البارت ٤٤)

لقد أحببتُ عائلتي كثيراً، وتمنيتُ البقاء معهم للأبد، ولكن هذه الأمنية لم تتحقق.

ففي اليوم التالي، عندما ذهبتُ إلى المقر لأول مرة منذ عودتي إلى بريطانيا، قابلتُ أولئك الأطفال الأربعة. لن أنسى تلك الوجوه الجامدة والمفزوعة. إَمِيلِي وكُلُوّي وآرثُر وأَلْبَرْت، جميعهم فقدوا عائلاتهم، وثلاثة منهم بالطريقة نفسها؛ إذ كان أحد أفراد عائلاتهم جواسيس، فتم تتبع عائلاتهم وقتلهم جميعاً، ما عدا هؤلاء الأربعة.

أول شيء فكرتُ فيه عندما رأيتهم: هل سيحصل الشيء نفسه لهَانا وكَارِن وسيو؟ هل سينال أحدهم المصير نفسه الذي ناله هؤلاء الأطفال؟

كنتُ مرعوباً من تلك الفكرة، ولكني حاولتُ تجاهلها قليلاً. أخبرتُ السيد إدموند أنني سآخذ إجازة لأخرج مع عائلتي، وبالطبع كان مصدوماً ومنزعجاً لأنني لم أخبره أنني تزوجتُ وكونتُ عائلة، ولكنه تفهم الأمر وسمح لي بأخذ إجازة.

لم يهدأ بالي طوال اليوم، كنتُ أراقب كل ما حولي، ولم أرد أن يتأذوا. ثم لمحتُ فتى يتربص بنا، فتركتُ هَانا والأولاد يلعبون وأمسكتُ به بسرعة، ولكن حتى بعد أن رأيتُ وجهه لم أتذكر أنني قبضتُ عليه من قبل. وربما كنتُ قد قبضتُ على والده، فليس من الغريب أن يسعى الأبناء للانتقام لذويهم. وبطبيعة الحال، اتصلتُ بالمقر، فجاؤوا ليأخذوه، وعدتُ إلى هَانا والأولاد، ولكن بعد ذلك لم أعد أستطيع التفكير بشكل صحيح؛ كنتُ أخشى أن يحصل الشيء نفسه، وربما لا أكون موجوداً معهم لحمايتهم.

عدنا إلى المنزل، وبقيتُ أصارع نفسي لأسابيع كي أتجاهل كل تلك الأفكار، ولكنها في النهاية نالت مني.
وفي أحد الايام بعد أن ناموا جميعاً، تركتُ رسالة لهَانا كان محتواها كالتالي:

"أنا آسف، ولكن لم يعد بإمكاني البقاء معكم، لأن وجودي سيشكل خطراً عليكم. لا أستطيع الدخول في التفاصيل، ولكن أريد منكِ أن تعلمي أنني أحبكم جميعاً، ولم أكن أخطط للابتعاد عنكم، لكنني لم أرد تعريضكم للخطر أيضاً. أنا آسف حقاً."

بعد أن تركتهم، أغرقتُ نفسي بالعمل. لم يعد لدي شيء أنتظر العودة لأجله؛ أعمل طوال اليوم، ثم أعود إلى المنزل لأنام فحسب، ثم أستيقظ في صباح اليوم التالي وأعود لأغرق نفسي بالعمل. لم أكن أريد التفكير كثيراً، ولن أنكر أنني كنتُ أفتقدهم، ولهذا السبب كنتُ أحاول تجاهل ذلك الشعور. قطعتُ كل علاقة تربطني بهم، كي لا يصل أحد إليهم.

ومن المعروف أن جنسية الأبناء تؤخذ من الأب، ولكني طلبتُ مساعدة السيد إدموند ليحصلوا على الجنسية الكورية، بافتراض أن والدهم كوري مثل والدتهم؛ فقد كنتُ أتحدث معهم بالكورية دائماً، كما أنني لم أخبر كَارِن أو سيو من قبل أنني بريطاني.

كما أنني اشتريتُ المبنى الذي يسكنون فيه كاملاً، لكي لا يضطروا لدفع الإيجار أو أي شيء مشابه، وكنتُ قد تركتُ لهم المال منذ البداية قبل أن أرحل. وكنتُ أرسل لهم ثلاثة أرباع راتبي شهرياً من حساب مختلف في كل مرة.

كان السيد إدموند يشعر بالقلق من الطريقة التي كنتُ أرهق بها نفسي، وقد كان محقاً نوعاً ما.


— إدموند : يدخل إلى مكتبه، فيرى مَاكس جالساً على أحد الكراسي، فيسأله بقلق "هل أنت بخير؟"
— مَاكس : يبقى جالساً ورأسه منحنٍ إلى الأسفل دون أن يلتفت، ويتحدث بصوت خافت "لم أكن أفضل حالاً من قبل"
— إدموند : يغلق الباب خلفه وينظر إليه بنظرة حزينة، ويتحدث بنبرة هادئة "أنا أفهم ما تشعر به، ولكن هل أنت متأكد أن تلك كانت الطريقة الوحيدة؟"
— مَاكس : ينظر إليه بطرف عينه "هل لديك حلول أخرى؟"
— إدموند : "ربما لا يمكنك العيش معهم، ولكن يمكنك زيارتهم بين الحين والآخر"
— مَاكس : يتظاهر باللامبالاة "هل تتذكر آخر قضية انتشر صداها بين الناس؟ الزوجين اللذين يعملان كقاتلين مأجورين واللذين قيل إنهما قتلا والديّ الزوج؟"
(كان يقصد والديّ مَارك اللذين قيل إنهما قتلا جديّ مارك.)
— إدموند : "أجل، ما بها؟"
— مَاكس : "حسناً، تلك التهمة تبدو غير منطقية على أي حال، ولكن الناس يصدقون أي شيء يقال لهم ما دام صادراً من جهة عليا"
— إدموند : يرفع حاجبه متسائلاً "إلى ماذا تحاول أن تصل؟"
— مَاكس : يرفع رأسه وينظر إلى الأمام بجمود "تلك التهمة كانت زائفة. كان القاتلان يملكان ابناً يعيش مع جده وجدته، والديّ الزوج، وكانا يزورانه بين الحين والآخر. وفي أحد الأيام، أرسل مستشار أو وزير ما رجلين لقتل الجدين، وكانا سيقتل الابن أيضاً، ولكن لحسن حظه كان في المدرسة.
بعد ذلك وُضع الطفل في دار الأيتام، وانتشر خبر القبض على الزوجين، ولكن الحقيقة أنهما سلما نفسيهما. لأن المستشار نفسه الذي أمر بقتل الجدين، أمر مجدداً بقتل الابن، فقد كان غاضباً من الزوجين لأنهما قتلا شخصاً آخر فاسدًا مثله، ويبدو أنه كان قريباً له.
لذلك سلّم الوالدان نفسيهما لحماية ابنهما، وتم التستر على ذلك المستشار، وتلفيق تهمة قتل الجدين للزوجين، دون أن يعرف أحد الحقيقة حتى الآن.
وأظن أنك تعرف هذه المعلومات مسبقاً، فأنت مدير أكد أكثر الاقسام تعاملًا مع المعلومات السرية في البلاد"
— إدموند : يشحب وجهه "أجل، أعلم"
— مَاكس : بنبرة هادئة ولا مبالية "ولكنك لم تتحدث. هل تعلم لماذا؟ سيقول أي شخص إن ذلك من أجل المنصب، ولكنني أعرفك يا سيد إدموند، لست من هذا النوع.
أنت والد فقد ابنته قبل فترة، ولديك حفيدة لا تملك أحداً غيرك في هذا العالم. سيفعل الوالدان كل شيء من أجل أبنائهما، وكذلك أنت مع إَمِيلِي.
أنت تعلم أنهم لن يتركونك وشأنك إذا تحدثت، وقد يهددون حياة إَمِيلِي، ولذلك ستظل صامتاً... هل أنا مخطئ؟"
— إدموند : يخفض نظره "لا"
— مَاكس : "ولذلك، كما قلت، لا أريد أن يتورطوا في أي من هذا، ولا أريد أن تبقى أي علاقة بيني وبينهم.
حتى عقد زواجي أنا وهَانا لم يعد موجوداً في النظام، ولم يعد اسمها مرتبطين بي في المعلومات الرسمية تقريباً.
لذا من المستحيل أن أقترب منهم مجدداً...
فليعيشوا حياة سعيدة...... حتى لو لم أكن جزءاً منها"

يتبع.........


هيهي شوفوا بارت طويل الحين محد يشتكي لو ما نزلت ليومين😺🎀
اختباراتي بتخلص الخميس فممكن انشر الخميس او الجمعة وبحاول اعمل فيديو💃💃💃

ف/ رأيكم في قرارا ماكس؟ وهل توافقوه او لا؟ وبإيش يذكركم؟✨
المفترض يذكركم بقرار شخصية قديمة كمان، مو قديمة مرة بس المهم لها ممكن ٥ بارتات أو اقل ما ظهرت👀

ف/ توقعاتكم ايش الأسباب الي غيرت هانا عشان تبطل تهتم باولادها ويحصل الي حصل في ماضي كارن؟🌚✨

سايونارااااااا💕💕💕💕💕💕💕
‪@Yuna14_Y‬‪@R.0.7l‬‪@Entp._.4A‬‪@Safa_Hh2011‬‪@ayumu_rox‬‪@カミさん1‬‪@Ruby_Chanツ‬

2 weeks ago | [YT] | 4

روايات رهام💗

رواية ✨مدرسة الجواسيس✨
الفصل الثالث عشر (البارت ٤٣)


لم تتركني طوال اليوم، وقد قابلتها في العديد من المرات في المؤتمرات الصحفية والنشرات الإخبارية والبرامج التلفزيونية المختلفة.

في البداية كنت أعد وجودها إزعاجاً، حتى أدركت أنني أصبحت أبحث عنها بعيني بين الحشود في كل مؤتمر صحفي اذهب إليه، وتدريجيا توقفت عن محاولة تجنبها.

 

كانت هانا مرحة وفضولية وذكية، وأحياناً قد تجدها ساكنة وهادئة وهي تنظر إلى الأفق بتلك الابتسامة التي لا تفارق وجهها،وقد أصبحنا قريبين أكثر مع مرور الايام.

قضينا الكثير من الوقت معاً، وكانت تدعوني للخروج كثيراً، وكان من السهل علينا التحدث، فقد كنت أتحدث الكورية بسلاسة لأنني كنت مجبراً على قضاء شهرين قبل المهمة لتعلمها، وكانت هانا تجيد الإنجليزية أيضاً.

 

ومن الأشياء التي أخبرتني عنها، أنها كانت الابنة الوحيدة لوالديها اللذين توفيا قبل عامين من ذلك الوقت، وكانت حياتها هادئة في قرية بعيدة عن المدينة، وعندما كبرت وتوفي والداها أصبحت مسؤولة عن نفسها، لكنها لم تخف أو تستسلم، بل عملت بجد حتى حققت حلمها وأصبحت صحفية.

 

وبعد أربعة أشهر من اللقاء، تقدمت لها وتزوجنا دون حفل أو الكثير من الرسميات، فقد أكملنا الأوراق المطلوبة فقط، وكان ذلك طلبها هي شخصياً.

وفي العام الثاني من زواجنا رزقنا بأول طفل لنا، كارن، وكانت نسخة من هانا في الشكل، وقد كنا نحن الاثنان سعداء حقاً بوجودها.

 

وبعد عدة أشهر من ولادة كارن كانت مهمتي قد انتهت، ولكنني كنت أماطل كثيراً للبقاء في كوريا مع ترن وهانا، وأيضاً كنت أستلم كل مهمة هناك وآخذ الكثير من الإجازات.

إلى أن وُلد سيو، شقيق كارن، الذي كان أصغر منها بثلاث سنوات، وهو أيضاً نسخة من والدته في الشكل.

ذهبت إلى بريطانيا بعد ولادته لأن هناك مهمة مستعجلة حقاً، فأخبرت هانا أن لدي حالة طارئة وغادرت.وعدت بعد مهمة استمرت ثلاثة أشهر.

واستمرت حياتنا على الوتيرة نفسها حتى أخبرني السيد إدموند شخصياً أن علي العودة، لأنني غبت كثيراً، وكان ذلك بعد عامين من ولادة سيو.

 

فتحدثت مع هانا عن الأمر وسألتها عن رأيها في الاستقرار في بريطانيا، وطبعاً لم أخبرها بالسبب الحقيقي وهو عملي كجاسوس.

وعلى عكس توقعاتي، رحبت هانا بالفكرة ووافقت عليها.

وقد سافرنا إلى بريطانيا مرة أخرى، معا هذه المرة واستقررنا هناك.

 

ومنذ عودتي انهالت علي المهمات بكثرة، لدرجة أنني لم أملك الوقت حتى للذهاب إلى مقر القسم، بل كان علي البدء بالعمل فوراً.

كنت أخبرها أنني أصبحت موظفاً في شركة، وأن أغلب الوقت يتم استدعائي بشكل طارئ.

وبعد أن أنهيت خمس مهمات تحقيق، وثماني مهمات هجوم على مقرات عصابات، وأربع مهمات حراسة، استطعت أخيراً أن آخذ قليلاً من الراحة.

وفي آخر يوم، بعدما قمت بكل تلك المهمات، وكنت متعباً من ذلك الشهر الطويل، عدت إلى المنزل في منتصف الليل ورميت جسدي المنهك على الأريكة.

 

— هانا : تخرج برأسها من الغرفة وهي تنظر إلى مَاكس "يبدو أنك متعب"

— مَاكس : يتحدث وهو مغمض عينيه بتعب "كثيراً!!!"

— هانا : تتقدم وتجلس بجانبه على الأريكة "ما كل هذا العمل الذي لديكم؟ ليجعلك تبدو وكأنك خرجت من حرب؟"

— مَاكس : يرمي بكذبة سريعة "هناك استثمار ضخم مع شركة أخرى أو شيء مشابه، تعلمين أنني لا أحب الدخول في التفاصيل"

— هانا : تضحك قليلاً "أنت جاد حقاً" تنظر إليه "هل تريد أن أعد لك عشاء؟ أم تريد بعض الشاي؟"

— مَاكس : بلا مبالاة "لا تتعبي نفسك، لقد تناولت شطيرة في طريقي إلى هنا"

— هانا : تضع يديها على خصرها وتتحدث بحزم "هذا ليس طعاماً!" تمسك بذراعه وتحاول سحبه "هيا، انهض لتتناول العشاء"

— مَاكس : يتمسك بالأريكة "لا أريد، اتركيني!"

— هانا : تسحبه بقوة أكبر "لا، ستأكل يعني ستأكل"

— مَاكس : "أريد فقط أن أنام..." يفلت من تمسكه بالأريكة ويسقط عنها ثم ينهض بعد ثوانٍ وهو يتنهد "حسناً، حسناً، سأفعل ما تقولين"

— كارن : تخرج من غرفتها مع سيو وهي تحك عينيها بنعاس "أمي؟ أبي؟ ماذا هناك؟"

— هانا : تترك ذراع مَاكس وتبتسم لهما "لا شيء، لا شيء، فقط أحاول إقناع والدكما أن يتناول العشاء"

— سيو : بابتسامة عريضة "أريد أن أتناول العشاء مع أبي" يركض نحو مَاكس وهانا

— كارن : بغيرة طفيفة "و.وأنا أيضاً" تركض خلف سيو بسرعة

— هانا وماكس : يضحكان معًا وينظران إلى الطفلين "حسناً، حسناً"

— كارن : تعانق هي وسيو ماكس "أبي، هل أنهيت عملك؟"

— مَاكس : يمسح على شعرها "أجل، وسآخذ إجازة غداً"

— سيو : يبتسم بسعادة كبيرة "إذن يمكننا الذهاب إلى مدينة الألعاب غداً؟"

— مَاكس : بابتسامة حنونة "بالطبع"

— هانا : ترفع يدها بحماس "هيا لنذهب جميعاً لتناول العشاء"

— سيو وكارن : يبتسمان ويشددان على كل حرف "حاااضر"



يتبع...............


ف/ ايش رايكم في علاقة ماكس وهانا؟

هونوكا اعطتني لها في وجهي وقالت انتي ما تعرفي تكتبي رومانسية وحتى انا مقتنعة بكذا بس عاد ايش نسوي🌚💔✨
المصيبة اني اكثر وحدة تحضر انميات رومانسية فيكم بس يلا العوض من الله😍💔
فاتحفونا باضافتكم للتطور علاقة ماكس وهانا لاني اصلا بدي اعدل على الجزئية ذي احس ممكن أضيف لها اكثر😇🎀👈👉

شوفوا بس الفرق بين شخصية ماكس وكارن هنا وشخصياتهم في الحاضر😺

ف/ توقعاتكم للسبب الي خلى ماكس يترك عائلته السعيدة ذي🙂🤏🌸

انتظروا البارت الي بعده بعد بكرة او بعده او ممكن الخميس بعد ما اخلص اختبارات، اصلا البارت ذا مجدول👀✨

سايوناراااا💕💕💕💕💕💕💕
‪@Yuna14_Y‬ ‪@R.0.7l‬ ‪@Entp._.4A‬ ‪@Safa_Hh2011‬ ‪@ayumu_rox‬ ‪@カミさん1‬ ‪@Ruby_Chanツ‬

2 weeks ago | [YT] | 2

روايات رهام💗

رواية ✨مدرسة الجواسيس✨
الفصل الثالث عشر (البارت ٤٢)

فبينما دخل كلٌ منهما للتدريب القانوني بعد أن أنهيا دراستهما في الكلية، واتجه كل واحد منهما للعمل الذي يريده، عمل جون كمحامٍ، بينما عمل كارل كشرطي.
أما أنا، فبعد حصولي على شهادة البكالوريوس، لم أعمل كمحامٍ أو شيء من هذا القبيل، بل ذهبت إلى السيد إدموند وطلبت منه العمل في قسمه، فوافق على ذلك ودخلت القسم كمتدرب.


كنت أبلغ الحادية والعشرين من عمري في ذلك الوقت، واكتشفت عدة أشياء آنذاك.
أولها أن قسم الاستخبارات المركزية ISP ينقسم إلى قسمين: موظفون مكتبيون، وهم الذين يقومون بالأعمال المكتبية، والقسم الآخر هم الموظفون الميدانيون أو كما يُدعون: الجواسيس.
يعمل الموظفون المكتبيون بدوام كامل يومياً، ولذلك يحصلون على رواتبهم بشكل طبيعي. أما الجواسيس فرواتبهم أعلى لانهم يخاطرون بحياتهم، وليس لديهم دوام محدد يلتزمون به، بل يتم استدعاؤهم عند وجود مهمات فقط.
ورغم ذلك يحصلون على رواتبهم كما هي حتى لو لم يقوموا بأي شيء طوال الشهر، ولكن ذلك كان يبدو مستحيلاً نوعاً ما، لأن هناك عدداً كبيراً من المهمات المتوفرة شهرياً.

وقد استغربت ذلك لدرجة أنني سألت السيد إدموند في إحدى المرات:
"من أين تأتي كل هذه المهمات؟ هل أنتم متأكدون أن المجرمين الذين نمسك بهم لا يهربون مجدداً؟ لأنني متأكد أن بريطانيا لا تحتوي على هذا العدد الهائل من المجرمين."
فرد عليّ بالضحك فقط.

وثاني شيء اكتشفته كان الفروقات بين الجواسيس والشرطة.
فالشرطة تتعامل مع مجرمين معروفين وواضحين، يمكن نشر صورهم والتعميم عليهم للبحث عنهم، وقد يصبح أحد الضباط مشهوراً إذا أمسك بمجرمين خطيرين.
أما نحن كجواسيس، فكنا نتعامل مع مجرمين أكثر خطورة، أشخاص لا يعلم أحد بوجودهم أساساً، ولا يُسمح بنشر أي معلومات عنهم أو عن العصابات التي نتعامل معها للعامة، وحتى بعض كبار المسؤولين لا يمكننا إخبارهم بتلك المعلومات.
كما أننا نعمل مع وزارة الخارجية دون أن يعلموا بوجودنا، ونساعد في مراقبة وإتمام المعاهدات الدولية، ونعمل كحراس شخصيين مؤقتين لأشخاص ذوي مناصب مرتفعة، والكثير من الأمور المشابهة.
 

أول شخصين عرّفني بهما السيد إدموند من الجواسيس كانا ابنته ستيفاني، التي كانت تكبرني بأربعة أعوام، وزوجها فيكتور، أو بمعنى آخر والدا إميلي.
لكن عندما قابلتهما، لم تكن إميلي قد وُلدت بعد.
كانا جاسوسين محترفين بالفعل آنذاك، وكانا المكلفين بتدريبي.

 
أمضيت ما يقارب نصف عام كمتدرب، وبعدها أخبرني السيد إدموند أنني أصبحت رسمياً جاسوساً في قسم ISP.
شاركت في الكثير من المهمات، أغلبها كان خطيراً، ولكنني نجوت بطريقة ما طوال تلك المدة.


عندما كنت في الثانية والعشرين من عمري، أي بعد عام من دخولي للقسم، تم إرسالي في مهمة إلى كوريا لإتمام معاهدة أو شيء من هذا القبيل بين الدولتين. لم أتعمق كثيراً في تفاصيل الأمر، استلمت المهمة فحسب وسافرت إلى هناك.
كنت متخفياً كصحفي، لأنه ليس من المنطقي أن أكون موجوداً في البلاد وأحصل على المال دون عمل، لذا طلب مني القسم التظاهر بالعمل كصحفي، وقد رتبوا لي الوظيفة بالفعل.

 
كانت مهمتي تمضي بسلاسة حتى أحد الأيام، حين كنت في مؤتمر صحفي أتظاهر بالاهتمام بالثرثرة التي يقولها الأشخاص الواقفون أمامي. وبعد نهاية المؤتمر بقيت واقفاً أقلب في الصور التي التقطتها لأحد الصحفيين الذين كانوا بقربي، والذي سمعت أنه متهم بتهريب بعض الممنوعات، لذا قررت التحري في أمره إضافة إلى مهمتي عن طريق قراءة إشارات وجهه.

فإذا قام أحد بمخالفة القانون لأول مرة، فغالباً سيشعر أنه مراقب طوال الوقت وأن جميع العيون تتجه نحوه، لذا إذا كان يقوم بذلك لأول مرة، سأكتشف ذلك من تعابير وجهه، بما أن قراءة الوجوه كانت من أول الأشياء التي نتعلمها في القسم.

وبينما كنت واقفاً في أحد الممرات، تقدمت نحوي فتاة بشعر أسود تتخلله خصل حمراء وعينين حمراوين.
لم أكن من النوع الذي يحب الاحتكاك بالآخرين دون سبب أو تكوين الصداقات، لأنني أعلم أنني لن أستمر في أي منها، لذا كنت أبتعد عن الآخرين قدر الإمكان.

 

— هانا : تبتسم بلطف "مرحباً أيها السيد"
— مَاكس : ببرود "من أنتِ؟"
— هانا : تدور حوله "مجرد صحفية مبتدئة تدعى هانا"
— مَاكس : "ماذا تريدين إذن؟"
— هانا : تقف أمامه "لا شيء، فقط أتساءل ماذا تفعل بوقوفك هنا بعد نهاية المؤتمر؟"
— مَاكس : "لا علاقة لكِ، من الأفضل ألا تتدخلي فيما لا يعنيك"
— هانا : تضحك بهدوء "أتساءل كيف أصبح شخص بطباع حادة مثلك صحفياً؟"
— مَاكس : "ليس من شأنك أيضاً"
— هانا : بابتسامة جانبية "حسناً يا سيد متحفظ، على الأقل أخبرني، ما اسمك؟"
— مَاكس : دون تردد "مَاكس"
— هانا : تمسك ذقنها وتفكر "مَاكس إذن؟" ترفع أنظارها نحوه وتبتسم "لست من هنا، صحيح؟ من أين أنت؟"
— مَاكس : "من بريطانيا"
— هانا : "ولماذا أتيت إلى هنا؟"
— مَاكس : "لماذا تسألين الكثير من الأسئلة؟"
— هانا : "ولماذا لا تجيب عليها؟"
— مَاكس : يغلق كاميرته ويمشي مبتعداً "اتركيني وشأني"

 يتبع.........


ايش رايكم بس؟ مو بارت طويل؟ لعيون اني سحبة واني اصلا مو موجودة عشان ارد عل التعليقات😉

ف/ رأيكم في شخصية هانا ؟🎀
والي احب اذكركم انها زوجة ماكس المستقبلية وأم كارن😇🌸
دقيقة هاذا فلاش باك فهل لازم اقول المستقبلية؟ اوكي مو مهم🙂

سؤال ما لو علاقة بأي شيء✨
ف/ لو خيروك تشتغلوا في قسم ال ISP، حتختاروا تشتغلوا كموظفين مكتبيين او تشتغلوا كموظفين ميدانين(الجواسيس)؟🙃

اي احد حيختار يشتغل كجاسوس بده فلوس وانا منكم👀💸
واي احد حيختار يشتغل كموظف مكتبي تهمه حياته👽🎀

ف/ توقعاتكم للبارت القادم؟✨

سايوناراااااا💕💕💕💕💕💕💕💕
‪@Yuna14_Y‬‪@R.0.7l‬‪@Entp._.4A‬‪@Kira_Hoshino_Original‬‪@Safa_Hh2011‬‫@عمارياسر-د8ر7ك‬‪@ayumu_rox‬​ @🌸 𝓨𝓾𝓴𝓲 𝓓𝓻𝓮𝓪𝓶 🌸​ ‪@カミさん1‬‪@Eiko_Satoru‬‪@Ruby_Chanツ‬

2 weeks ago | [YT] | 10

روايات رهام💗

رواية ✨مدرسة الجواسيس✨
الفصل الثالث عشر (البارت ٤١)


بعد أن بدأت سنتي الثالثة في الثانوية، كنت أفكر في الكلية التي سأختارها، ولكني توقفت عن التفكير بعد فترة لأنني أدركت أنني لن أختارها من الأساس.

لكن زاك كان يحاول إقناعي بالذهاب لمدينة أخرى والعيش هناك بعيداً عن المنزل، واختيار التخصص الذي أريده والوظيفة التي أحلم بها، بل ووعدني بدفع النفقات كاملة، ولكني رفضت، لأنني لم أملك ميولاً محددة؛ لا لمهنة ولا لتخصص، ولأنني لم أرد الابتعاد عن زاك.

أعتقد أنني كنت متعلقاً بزاك بشدة؛ فلم أكن أريد الابتعاد عنه. فأنا لست من النوع الذي يكون صداقات باستمرار، أو بشكل أدق، لم أكن أكون أي صداقات طوال فترة دراستي. التفاعل الناجح الوحيد بيني وبين أي شخص كان مع زاك والسيد إدموند فقط، حتى ذلك الوقت على الأقل، ولذا فإن فكرة الذهاب لمكان جديد بعيد عن الأشخاص الذين أعرفهم لم ترق لي إطلاقاً، لذا كنا أنا وزاك نتجادل كثيراً حول ذلك.
وأذكر آخر محادثة لنا عن الأمر :

— زاك : يدخل غرفة مَاكس ويستند على الباب "إذن، هل وافقت أخيراً؟"
— مَاكس : ينهض من وضع الاستلقاء ويجلس على سريره ويتنهد "أخبرتك يا زاك، لا أريد ذلك"
— زاك : ببرود وانزعاج طفيف "ولماذا لا تريد؟ ما الذي يعجبك في هذا المنزل البائس؟"
— مَاكس : "لا شيء"
— زاك : بصدمة وغضب "ها؟! ولماذا لا تريد الذهاب إذن؟"
— مَاكس : "لأني لا أملك سبباً للذهاب أيضاً"
— زاك : يرتفع صوته "ماذا؟ ألم تقل إنك تريد الهرب من المنزل أيضاً؟"
— مَاكس : يصرخ "لم أقل ذلك" يهدأ ويتحدث بهدوء "قلت إنني سأذهب معك أينما ذهبت. أنت قلت إنك تريد الهرب، ولم تفعل، لذا لن أفعل أنا أيضاً"
— زاك : يشحب وجهه ويتحدث ببرود "لا تزال لا تستطيع الذهاب وحدك. ستبقى تنتظر أن يتولى أحد أمرك ويقرر عنك. لقد قررت البقاء هنا لتستطيع انت الذهاب، فوالداي سينسيان امرك طالما أنهما يملكانني ويسيطران علي ، أردت ان تحقق ما تريده وتفعل ما تشاء...... ولكن إذا كان وجودي هنا هو ما يبقيك "يستدير ويعطي ظهره لمَاكس " فمنذ اليوم اعتبر أنني لم أكن موجوداً هنا أبداً"

 

خرج زاك من غرفتي ونفذ جملته الأخيرة، ففي اليوم التالي غادر زاك المنزل وقال إنه سيعيش وحده، ولم يمانع والداي ذلك، طالما أنه كما يقولان: "لا يسبب لهما العار".
 فبالنسبة لهما، أي شيء نفعله أنا وزاك بعيداً عن السياسة لا قيمة له عندهما، وأنا لا أعرف السبب بالضبط.

بعد أن رحل زاك لم تصلني أي أخبار عنه، حتى تزوج فتاة تملك شعراً أشقر وعينين بنفسجيتين، تدعى ميليسا.
وكان ذلك بعد دخولي للكلية بعامين، أي عندما كنت في التاسعة عشرة أو العشرين تقريباً.
فقد قررت أن أنفذ ما كان يريده زاك وانتقلت إلى مدينة جديدة، وكما قال زاك، لم يمانع والداي ذلك، إذ يبدو أنه أخبرهما قبل أن يغادر.
وكما قلت، لم تكن لدي ميول محددة لأي تخصص، ولكن بعد تفكير طويل قررت الدخول لكلية القانون، ولم يكن لدي سبب واضح لذلك.


طوال فترة الكلية كان يصلني مبلغ مالي شهرياً بانتظام، وكنت متأكداً أن الذي كان يرسله هو زاك. فكما يبدو، بالإضافة إلى عمله، كان والداي يسمحان له بأخذ مبلغ من المال بما أنه كان يستمع لهما، ولذا صار يبدو مطيعاً أكثر مني.
بشكلٍ ما أكملتُ سنوات دراستي في الكلية بهدوء. أذكر أنني قد كسبت صديقين أثناء ذلك، وقد كانا شريكيّ في الغرفة في السكن الجامعي. وإذا كان أحد يتساءل لماذا دخلت السكن الجامعي بدلاً من استئجار شقة، فذلك يعود لأن معظم الشقق الموجودة بالقرب من الكلية كانت ممتلئة، ولم أرد السكن في مكان بعيد عن الكلية، لذا دخلت السكن الجامعي.


كان صديقي الأول يُدعى جون، وقد كان شخصاً لطيفاً ومهذباً واجتماعيا، دائما محاط بالناس،  وسلس في التعامل مع الناس، ويحب مساعدة الآخرين

 أما الآخر فكان اسمه كارل، وقد كان يذكرني بزاك من ناحية الإزعاج.
هل تتذكرون كيف كان زاك يمنعني من البقاء على الهاتف لفترة طويلة؟ حسناً، لقد كان كارل يقوم بالشيء نفسه ولكن بطريقة غير مباشرة. لم يكن مهتماً بي أو بصحتي مثل زاك، بل لأنه لم يكن يتركني وشأني لخمس دقائق.
كان كثير الكلام، محباً للشجارات ومشاكساً، وأنا متأكد أنه كان يعاني من فرط الحركة، فلم أره ساكناً في مكانه لدقيقة واحدة طوال حياته. وكان يخرج يومياً ويذهب لكل حفلة حتى وإن لم تتم دعوته إليها، وبالطبع كان يورطني أنا وجون معه.

لقد كان مزعجاً، ولكنه كان صديقاً جيداً. سيضحك معك في أوقات فرحك، وسيبقى معك عند الأزمات، هو وجون، لكنني لم أبقَ معهما.

 يتبع..........



احس البارت قصير بس يلا عشان ما نسحب بس🌚👈👉
عندي اختبارات فحاشحب بس حاحط لكم بارت اخليه ينزل الاسبوع الجاي تقريبا او ممكن بارتين حسب😇🎀

اهم سؤال لليوم:
ف/ رأيكم في قرار زاك بالخروج من حياة ماكس؟وهل توافقه أو تعرضوه؟🤔

ف/ رأيكم في أصدقاء ماكس؟ وليش تتوقعوا ما جلس معاهم؟✨

ف/ مين كان يتوقع ان زاك يترك ماكس ومين كان متوقع ان زاك حيموت؟💃

ف/ في شخصية لها علاقة بأحد الشخصيات في هاذا الماضي بس ما ذكرت للان ولا ذكر ايش علاقتها، احزروها؟😇
تلميح : تكلمنا عنها زمان وعن علاقتها

ف/ توقعاتكم للأحداث القادمة؟ وكيف تعرف ماكس على هانا؟(للي ما يتذكر هانا هي أم كارن)🎀




بدي إياكم تكونوا كمدققين اذا في حدث ضعيف أو جملة ركيكة(بمعنى ضعيفة أو ممكن تتصاغ احسن) قولوا لي

سايوناراااا💕💕💕💕💕💕💕
‪@R.0.7l‬ ‪@Entp._.4A‬ ‪@ayumu_rox‬ ‪@カミさん1‬ ‪@Yuna14_Y‬ ‪@Kira_Hoshino_Original‬ ‪@Safa_Hh2011‬ @🌸 𝓨𝓾𝓴𝓲 𝓓𝓻𝓮𝓪𝓶 🌸 ‫@عمارياسر-د8ر7ك‬

3 weeks ago | [YT] | 4

روايات رهام💗

رواية ✨مدرسة الجواسيس✨
الفصل الثالث عشر (البارت ٤٠)

كان ذلك أبرز ما حدث في مرحلة طفولتي تقريباً، وعندما بلغت الثانية عشرة كان زاك في سنته الثالثة والأخيرة من المرحلة الثانوية، في تلك الفترة كان كثير الشرود والتفكير، وعندما سأله والداي عن الكلية التي يريد الذهاب إليها كان يخبرهما أنه يفكر، ولم يكن أحد يعرف بما يفكر بالضبط.

وبعد أيام أخبرني أنه لا يعرف كيف يمكنه الابتعاد عن والديّ والهروب؛ فهما يراقبانه كثيراً ويرسلان حراساً معه للمدرسة.

 

وبعد مدة قابلنا السيد إدموند، وأخبره زاك عن وضعه، فعرض عليه السيد إدموند أن يعمل في القسم الذي يديره، لكن زاك رفض لأنه لا يعمل في عمل لا يعرف ما هو حتى.

فابتسم السيد إدموند، ثم أخبر زاك عن قسمه؛ قسم الاستخبارات المركزية ISP، بمعنى آخر قسم الجواسيس، وأخبر زاك بكل شيء عنه، وأنه يمكنه العمل في القسم، وبذلك سيعمل في نظام حكومي وفي الوقت نفسه سري، ولن يستطيع والداي الاستفسار عن طبيعة عمله أو التدخل في حياته.

ومع كل ذلك رفض زاك؛ فحياة الجاسوسية لم تستهوه، ولم يكن يريد أن يعمل في مكان يرضي والديّ فقط.

فتفهم السيد إدموند ذلك ولم يصر عليه.

 

وبعد أن أنهى زاك مرحلته الثانوية، أجبره والداي على الالتحاق بكلية العلوم السياسية، وقد كره ذلك حقاً.

وبعد أسبوع واحد من التحاقه بالكلية،  بدا وكأنه دخل للجحيم، اذ كان يشتكي كل يوم تقريباً.

 

ففي إحدى المرات، بينما كنت جالساً في غرفته ألعب بالهاتف بينما هو يدرس في مكتبه:

 

— زاك : يرفع رأسه للخلف ويتحدث بضجر "أنا أكره كل هذا حقاً"

— مَاكس : ببرود "لماذا تدرس بكل هذا الجهد إذن؟ توقف عن ذلك"

— زاك : يدير كرسيه ليواجه مَاكس ويبتسم "إذا كان علي القيام بشيء ما، فسأتقنه"

— مَاكس : "أنت غريب الأطوار، من المستحيل أن أضيع وقتي وجهدي على شيء لا أريده"

— زاك : "لأنك لست أنا، فلن تكون طريقة تفكيرك مثلي"

— مَاكس : "أجل، لكنك لا تزال غريب الأطوار"

— زاك : يضحك ساخراً "حسناً، حسناً، ما دمت تقول ذلك"يدير الكرسي ويرفع رأسه للأعلى وهو يبتسم ويغوص بظهره فيه "بصراحة، أتعلم؟ الشخص الوحيد الذي أستطيع أن أضحك معه هو أنت" يغمض عينيه ويبتسم بتردد "وربما ذلك العجوز إدموند أيضاً"

— مَاكس : ببرود "بالنسبة للجملة الأولى فقد قلتها أكثر من ستة وأربعين مرة، حفظتها وأستطيع تكرارها أمامك بالحرف الواحد، وبالنسبة للجملة الثانية فسأعترف أنني متفاجئ قليلاً، فقد ظننتك لا تطيق السيد إدموند"

— زاك : يلف وجهه مبتسماً نحو مَاكس بغرور "لقد خاب أملي فيك يا مَاكس، ظننتك تعرف أخاك أكثر من ذلك. ألا تعلم أنني إذا لم أكن أطيق أحداً فلن ألتقي به أبداً أو أبقى معه لثانية واحدة؟ بينما أنا ألتقي بالسيد إدموند منذ ما يقارب خمس سنوات، أنا فقط أكثر تحفظاً مع البالغين"

— مَاكس : "إذن يبدو أن لقواعدك هذه استثناء، فأنت تعيش مع أمي وأبي منذ أن ولدت"

— زاك : يضحك بتردد "أنت تجيد حصار الآخرين في الزاوية حقاً"

 

لم يكن هناك تغير كبير في شخصيتي أو شخصية زاك طوال تلك المدة، ولكنه كان يدرس لوقت أطول ويبذل جهوداً أكبر، لذا كان مشغولاً أغلب الوقت. وبالتالي، لأنني لم أملك شخصاً أقضي وقتي معه، أذكر أنني أصبحت مدمناً للهاتف وألعاب الفيديو في تلك الفترة.

وعندما لاحظ زاك ذلك، أصبح يأخذ هاتفي مني عندما أمسكه لساعات طويلة ومتواصلة، ويقضي وقتاً أطول معي ويأخذني للخارج كثيراً. قد يكون ذلك مزعجاً لشخص كان معتاداً قبل فترة على البقاء في المنزل مع هاتفه طوال اليوم، وسأعترف أنه كان مزعجاً لي أيضاً في البداية، ولكنني تجاوزت الأمر بسرعة. فقضاء الوقت مع زاك بالنسبة لي كان أكثر متعة من إمساك ذلك المكعب الإلكتروني، فهذا ما اعتدت عليه منذ كنت طفلاً.

فالشخص الذي كان يرشدني ويخبرني ما هو الصائب وما هو الخاطئ لم يكن والدي أو أقاربي، بل كان أخي الأكبر زاك. هو الوحيد الذي كان يهتم بسلوكي وتصرفاتي، أما والداي فلم يكونا يكترثان حقاً بما أفعله، سواء كان صائباً أو خاطئاً، طالما أنني أبقى مطيعاً لهما.

ولكن زاك كان حريصاً على الاهتمام بي أكثر مما تم الاهتمام به، وجعلي أفضل منه، رغم أنه كان يستمر في القول إنني سليط اللسان، ولكن لا أحد مثالي في النهاية. لذا لا يمكن لومي على أنني كبرت لأستمع له أكثر مما أستمع لوالدي.

 

علاقتي أنا وزاك مع والدينا لم تكن لتقترب أبداً من أوهام العائلة المثالية. فلم نكن نلتقي بهما إلا نادراً، وفقط عند تناول الوجبات في بعض الأيام، ونحن لم نكن مهتمين حقاً بلقائهما أو قضاء الوقت معهما. ليس الأمر أننا نكرههما، أو على الأقل أنا لا أكرههما، ولكن الأمر أنه لا فائدة من الحديث معهما، لأن كل لقاءاتنا معهما كانت تتناول موضوعاً واحداً؛ أن نصعد بالمناصب عندما نكبر ونصل لمناصب كمنصبي والديّ. لذا كنا نتجنب لقاءهما.

 

حتى مرحلة الثانوية كانت علاقتي مع زاك جيدة، حتى بعد أن بدأ عمله كمحلل استخبارات.

فقد تخرج بأعلى نسبة في الكلية، وكان يتفاخر بذلك أمامي طوال الوقت. لذا استطاع إيجاد عمل سريعاً، لكنه لم يكن بإرادته، بل اختاره له والداي. وكان منزعجاً ويتذمر أمامي كالعادة.

 

سألته عدة مرات عن السبب الذي منعه من الهرب كما خطط، لكنه لم يكن يعطيني إجابة واضحة أبداً؛ فقد كان يجيب بألغاز أو يتهرب من الإجابة، ولكني لم أهتم كثيراً، فعلى أي حال كان ذلك شأنه الخاص.

يتبع.............



اوكي اعرف اني غثيثة اسحب وانزل بارت قصير ما عليكم مني👀

المهم هونوكا قالت إن احسن أخوة عندها هم زاك وماكس ف........😶

ف/مين احسن أخوة عندكم في الرواية؟
ماكس وزاك✨
سيو وكارن✨
الكس واليس✨
ألبرت واميلي✨( هم مو اخوان تماما بس يمشي الحال👽)

ف/ توقعاتكم للبارت القادم🎀

ف/ ايش تتوقعوا سبب عدم وجود زاك في مستقبل او حاضر ماكس؟ يعني ليش زاك مو موجود في أحداث الرواية الحالية؟😇

سايوناارااااا💕💕💕💕💕💕💕💕
‪@Entp._.4A‬​​ ‪@カミさん1‬​​ ‪@ayumu_rox‬​​‪@R.0.7l‬

1 month ago (edited) | [YT] | 5

روايات رهام💗

رواية ✨مدرسة الجواسيس✨
الفصل الثالث عشر (البارت ٣٩)

 العلاقات لا تموت بسبب الخيانة، بل لأنها تُترك لوقت طويل حتى تصبح اعترافاتهم متأخرة جداً عن الإصلاح. وهذا بالضبط ما حصل مع المعلم مَاكس.
 
كان المعلم مَاكس يتذكر ماضيع، مسترجعاً تلك الأيام التي شكلت تكوينه النفسي:

"ولدت وتربيت في عائلة سياسية بين الكثير من الشخصيات المهمة في البلاد؛ من سياسيين ومستشارين ونواب وديمقراطيين. قد تبدو تلك الحياة كالحلم للكثيرين، فكونك ابن سياسيين يعني أنك طفل مدلل، ولكن ذلك لم يكن واقعي. أن تولد طفلاً في عائلتي يعني أنك تولد كأداة لطموحات العائلة؛ لا يكبر فرد من أفراد عائلتي إلا ليصبح سياسياً أو مستشاراً، أو أي وظيفة لها علاقة بالسياسة والحكومة. وعندما أقول أنهم سياسيون، لا أعني انهم أشخاص جيدون يساعدون في تنمية البلاد، بل هم المحرك الرئيسي للفساد في الدولة، وأنا متأكد أن أسماءهم جميعاً كانت على رأس قائمة عصابة ابنتي.

لأقدم نبذة عن مدى سوء عائلتي؛ تخيلوا أن طفلاً في الرابعة من عمره كان يستطيع أن يميز أن كل ما يقومون به، وكل ما يعلمونه له، خاطئ تماماً ولا يساعد أحداً. كان ذلك الطفل هو أخي زَاك، الذي يكبرني بست سنوات. لم يكن يشبه أي أحد من العائلة في شخصيته؛ ففي عائلتنا نملك جميعاً نفس الشخصية ، أنا أشبه خالي وأشبه عمي وأمي وأبي، ويمكن ملاحظة ذلك بسهولة عندما نتعامل مع بعضنا أو مع الآخرين، وذلك نتيجة لتربيتنا وتعليمنا بنفس النمط والطريقة. جميعنا أذكياء، وإلا لما أصبحوا سياسيين، وجميعنا باردون في التعامل، لكن الفرق أني لا أصطنع تلك الابتسامة البلهاء في وجوه من هم أعلى مني منصباً.

أما أخي، فكان يجسد الفتى المتمرد والحالة الشاذة الوحيدة في عائلتنا. بينما يتلقى جميع أفراد العائلة تعليماً منزلياً، كان أخي يهرب من جميع الدروس ويقضي وقته في الخارج، مما أجبر والدي على السماح له بارتياد مدرسة خاصة، وكان ذلك أول انتصار لزاك عليهما.

لم يكن زَاك يحب حياة الثراء أو التميز؛ كان من النوع الذي لا يمانع أن يذهب للطرف الآخر من المدينة مشياً فقط ليلعب مع أطفال عاديين، ويختفي طوال اليوم. كانت دوريات الشرطة تُطلق للبحث عنه في كل مكان، وفي منتصف الليل يعود لوحده. مهما أغلقوا المنزل وشددوا الحراسة، كان يجد دائماً طريقه للهرب، وفي النهاية يئسوا منه وتركوه وشأنه.

عندما ولدت أنا، كنت أمل والدي لأصبح الابن المثالي الذي يريدانه. وقد كنت نسخة من والدتي في الشكل؛ فقد كانت تملك شعراً أسود داكناً وعيوناً زرقاء كالجليد، وكانت أكثر بروداً من والدِي. ورثت أنا وأخي زَاك الشكل منها، أما أبي فكان شعره أسود وعيونه ذهبية. لكن، كنت أنا الوحيد الذي ورثت شخصية عائلتي، لذا لم يكن أخي مهتماً بي في البداية.

وما اكتشفوه بعد أن بلغت الثالثة أنني لم أكن أقل تمرداً من أخي؛
الهروب من الدروس.... فعلته.
الهروب من المنزل.... فعلته، وكثيراً أيضاً.
تخريب الأشياء في المنزل.. كنت أفعله طوال الوقت.
وبذلك كانت تلك الضربة القاضية لوالدي لييأسا من كلينا.

أما أخي، فكان سعيداً بذلك حقاً؛ فقد كنت أعتبره قدوة لي وأتبعه في كل مكان وأقلده في كل شيء، حتى أننا كنا نبدو للآخرين كتوأم في الشكل وبعض التصرفات. الفرق الوحيد بيننا أنني كنت بارداً مثل عائلتي، ولكن لسبب ما كان أخي يظن أنني ما زلت أريد أن أصبح سياسياً كوالدي. وعندما كنت في السابعة من عمري تحديدًا، كان يسألني عن ذلك كثيراً.

— زَاك : يجلس فوق السور المحيط بالقصر، يحدق بالأفق مبتسماً "أتعلم يا مَاكس؟ بعد أن أنهي المرحلة الثانوية، لا أريد أن أدخل كلية علوم سياسية أو علاقات دولية، ولا أريد أن أصل لنفس منصب والدي، بل سأفعل شيئاً أحبه أنا وأريده."
— مَاكس : يقف في الأسفل، يحدق من خلال السور ببرود "لن يسمح لك والداي."
— زَاك : "سأهرب من المنزل بالمال الذي أدخرته طوال سنين دراستي، لن يوقفوني." ينظر للأسفل نحو مَاكس "ماذا عنك؟ رغم ما تفعله، أظن أنك تريد أن تصبح سياسياً، وهذا ليس سيئاً؛ فلا أظن أنك ستكون سيئاً مثل بقية عائلتنا."
— مَاكس : ببرود"هذا غير صحيح.. لا أحب حياة السياسة والشهرة. أريد الذهاب معك عندما تهرب من المنزل، سأتبعك في أي مكان تذهب إليه."
— زَاك : يعبث بشعر مَاكس براحة يده "ولكنك ما زلت صغيراً وعليك أن تدرس، عندما أتخرج من الثانوية ستكون لا تزال في الإعدادية أو الابتدائية."
— مَاكس : ببرود "أنا ذكي، أستطيع الدراسة بنفسي." يرفع نظره نحو زَاك ويبتسم "وقد قلت إنك تملك الكثير من المال، إذاً يمكنك إدخالي لمدرسة ما."
— زَاك : يتفاجأ قليلاً ثم يبتسم، يقفز على مَاكس ويسقطه أرضاً، ويعانقه بينما يعبث بشعره بقبضته وهو يضحك "تعال إلى هنا أيها المشاغب النرجسي الصغير والظريف!"
— مَاكس : "أولاً هذا لقب طويل وسخيف، ثانياً أنت تدرك أنك كدت تسبب لي نزيفاً في الرأس!"
— زَاك : "أولاً هذا خطأك لأنك ظريف ونادر الابتسام، ثانياً وضعت يدي تحت رأسك لذا لا يحتسب."
— مَاكس : "كسرت يدك إذن!"
— زَاك : "لا،
— مَاكس: "إذن هل يمكنك أن تفلتني الآن ؟"
— زَاك : بابتسامة عريضة "أبداً."

أعتقد أن تلك كانت آخر محادثة لنا عن الأمر. بعد ذلك في نفس العام، كنا في حفلة للسياسيين مع والدي، وكنا منزعجين من الحضور ولكننا أُجبرنا على ذلك. كان زَاك ينتظر فقط أن يبعد والدي نظرهما عنه ليختفي، ولكنهما لم يمنحانا تلك الفرصة. وبينما كنا واقفين، تقدم نحونا رجل طويل القامة ذو شعر وعينين بنيتين، كان يبدو في الثلاثينيات من عمره، وعرف عن نفسه باسم إدموند رينفورد، وقال إنه مدير أحد أقسام وزارة الداخلية، لكنه لم يخبرنا أي قسم بالضبط. أخبرنا أنه لا يحضر هذه المناسبات عادة، ولكنه سمع أن أبناء عائلة كولينز(ماكس وزاك) ذائعي الصيت قد حضرا فأراد رؤيتنا. وبالطبع لم تكن السمعة المنتشرة حولنا جيد.

واستمر بإشغال والدي بالحديث بينما أعطانا إشارة للهرب. فلم ينتظر زاك لثانية واحدة أخرى، وذهب على الفور، وأنا تبعته، واستمررنا بالركض حتى ابتعدنا عن تلك الحفلة تماماً. وبعد فترة، رأينا ذلك الرجل قادماً نحونا، ويبدو أنه خرج من الحفلة أيضاً

— إدموند : يبتسم "مرحباً أيها الصغيران"
— زاك : ينظر له بنظرات حادة "ماذا تريد؟"
— إدموند : "هل هكذا تتحدث مع من يساعدك؟"
— زاك : يهز كتفيه بلا مبالاة "حسناً، أنا لا أثق بأي شخص يعمل في نفس مجال والدي"
— إدموند : يهز يده بالنفي "أوه، أنا لا أعمل في نفس المجال، عملي مشابه لعمل الشرطة تقريباً"
— مَاكس : بهدوء "ماذا تقصد بمشابه؟"
— إدموند : يبتسم ويغمض عينيه "إنه سر....إذن لماذا كنتما ترغبان في الهرب؟"
— زاك : ينظر لإدموند بنظرة مستفزة "إنه سر"
— إدموند : يبتسم بهدوء "حسناً، دعني أخبركما بما أعرفه عنكما.......ابنا عائلة كولينز الشابان؛ الأول متمرد ولا يستمع لوالديه، كثير الهرب من المنزل ولا يريد أن يحذو حذو والده.....أما الأصغر، فهو أكثر هدوءاً ويطيع والديه، لكنه مشاكس بقدر أخيه، ودائم الملازمة له ويتبعه في كل مكان ويقلده في كل شيء......وأعرف المزيد عنكما أيضاً"
— مَاكس : ببرود "كيف تعرف كل هذا؟ والداي لا يخبران أحداً بكل هذا"
— إدموند : يبتسم بهدوء "إنه سر المهنة......وأما سبب رغبتكما في الهرب، فهو لأن أخاك لا يحب التواجد حول السياسيين، أما أنت فقد تبعته فحسب"ينحني ليصبح وجهه مقابلاً لوجه مَاكس مباشرة"دعني أعطك نصيحة يا صغيري، يجب أن تملك شخصية خاصة بك وتتوقف عن تقليد أخيك في كل شيء، لأنك لا تعلم متى قد تفترقان"
— زاك : يقف أمام مَاكس ويضع ذراعه أمامه بحماية وينظر لإدموند بغضب "لا تقترب من أخي"
— إدموند : ينظر لزاك بتحدٍ "أنت تعلم أيضاً أن هذا صحيح"
— مَاكس : يبعد يد زاك "لا بأس يا زاك"
— زاك : يمسك يد مَاكس ويبدأ بالمشي مبتعداً "هيا يا مَاكس، لنذهب من هنا"
— إدموند : يتحدث وهو واقف في مكانه مبتسماً "هل تريدان أن أخبر والديكما عن مكانكما؟"
— زاك : يتوقف مكانه ويتحدث دون أن يلتفت وهو يصرخ بانزعاج "حسناً، ماذا تريد منا أيها العجوز؟!"
— إدموند : "سأرافقكما فقط لأتأكد من سلامتكما"

تبعنا السيد إدموند ونحن نتجول، وأعادنا بنهاية وقت الحفلة، ومنذ ذلك اليوم أصبحنا نقابله في أغلب الحفلات والمناسبات الاجتماعية، وكان دائماً يجد لنا طريقة للابتعاد عن أنظار والديّ والهروب، ويأخذنا في جولات في جميع أنحاء المدينة لأماكن لم يأخذنا إليها والداي بأعذار مختلفة كأنهما مشغولان. فقد دخلنا حدائق الألعاب، وحدائق الحيوانات، والمطاعم، والكثير من الأماكن المختلفة التي كان يأخذنا إليها السيد إدموند، ويعيدنا دائماً عند نهاية الحفلة وكأننا لم نختفِ.

وقد أصبح صديقاً لنا نوعاً ما، لكن زاك في البداية لم يكن يثق به؛ فرجل يملك كل تلك الأسرار ويعرف كل تلك المعلومات يبدو مشبوهاً حقاً، ولكنه كان شخصاً لطيفاً، وأخبرنا أنه يملك ابنةً أصغر من زاك بقليل، وأننا نذكره بها بطريقة ما.


يتبع............

هيهيهي ايش رايكم في ماضي ماكس😺

في هاذا البارت نعرفكم بالشخصية الي اتوقع الكل حيحبها........ زاااك 😌🌷
وبما انكم مو شايفين زاك في الحاضر ف....

ف/ توقعاتكم لايش حصل مع زاك🙂🎀

والشخصية الثانية الي حانجلط لو احد يكرهها😍🤌💔
إدموند 🙈🌷

ف/ احزروا مين هو إدموند 🙂🎀

على فكرة هو شخصية انذكرت كثير من غير ما ينذكر اسمها وله علاقة بوحدة من الجواسيس وواحد من العصابة، عرفتوه؟🤭

ماضي ماكس حيتقسم على أجزاء لأنه طويل ومتشعب في مواضي الكل حرفيا ولانه ابن اللذين عايش طويل فحياته طويلة ومتقسمة كثير واعرف انه تقسيم ماضي شخصية شيء مستفز بس ايش اعمل🥰💔💔💔
وبمناسبة انه ابو بنتي كارن✨

ف/ توقعاتكم لايش حصل معاه هو وعائلته👀
عائلته زوجته وأولاده مو امه وابوه🙂✨

بالنسبة لشكل زاك ما لقيت صورة تعبر عن قديش هو مز في خيالي حتى أكثر من ماكس وأكثر من مارك والبرت والكس وآرثر الي تشوفوهم مزز😌✨
فيعني اصبروا علي القى صورة أو بخلي يونا ترسمه😇🤌🎀

سايونارااااا💕💕💕💕💕💕💕💕💕

‪@Yuna14_Y‬‪@Kira_Hoshino_Original‬‪@Eiko_Satoru‬‪@ayumu_rox‬‪@Entp._.4A‬‪@Safa_Hh2011‬​ @يوكي Star​‪@カミさん1‬

1 month ago (edited) | [YT] | 3

روايات رهام💗

رواية✨مدرسة الجواسيس✨
الفصل الثالث عشر (البارت ٣٨)


ومن ناحية أخرى، كانت هناك علاقة أخرى يُسدل عنها الستار في مكان آخر.

كان المعلم مَاكس في نفس الطابق الذي نحن فيه، حيث يُحتجز أعضاء العصابة في غرف حبس تقع تحت الأرض ولا يمكن فتحها إلا ببطاقات عمل الجواسيس.

مشى المعلم مَاكس في تلك الممرات الصامتة بكل هدوء، حتى توقف أخيراً أمام باب الغرفة التي حُبست فيها كَارِن. تردد لثوانٍ قبل أن يفتح الباب ببطاقته، وعندما دخل، وجدها جالسة على الأرض، ضامة قدميها إلى صدرها وحانية رأسها كأنها نائمة رغم أنها مستيقظة. كانت هادئة بشكل غريب، حتى أنها لم تلتفت له حين دخل؛ يبدو أن السجن الانفرادي لم يكن المكان الأفضل لها.

— مَاكس: "هل تحتاجين شيئاً؟ طعاماً؟ شراباً؟ هل أنتِ بخير؟"

— كَارِن: "ماذا تريد؟"

— مَاكس: "التحدث قليلاً..... وربما لم شمل العائلي..... مع ابنتي."

— كَارِن: تتسع عينيها للحظة ولكنها سرعان ما تعود لهدوئها "شعرت بذلك في فترة من الفترات لكني تجاهلته.. فكما تعلم، لم أكن صغيرة لدرجة ألا أذكر وجهك تماماً، ولكني ظننتك والد أَلْبَرْت فأنت تشبهه أكثر."

— مَاكس: "تعرفت عليكِ تماماً حين رأيتكِ في مكالمة الفيديو من دون تنكركِ، أما قبل ذلك فقد كان لدي مجرد شكوك بالنظر لملامحكِ."

— كَارِن: لا تنظر له "أحسنت إذن.. والآن ماذا هناك؟ هل أتيت لتستعيد دور الأب الصالح؟"

— مَاكس: "بحثت عنكِ قبل قليل.. هل هذا صحيح؟ هل توفيت هانا؟"

— كَارِن: "يا لها من أخبار مبكرة تصلك.. أجل، لقد ماتت أمي منذ عام، والقاتلة أمامك الآن."

— مَاكس: يشد قبضته محاولاً الحفاظ على هدوئه "وماذا عن سيو؟"

— كَارِن: "توفي أيضاً في نفس اليوم.. لا أظنك بحاجة لسماع تفاصيل الحادث، أتوقع أنها وصلتك بالفعل أثناء بحثك."

— مَاكس: بملامح حزينة "أعلم أنه ليس هناك شيء يمكن أن أفعله سيجعلكِ تسامحينني، ولكنني أظن أنكِ تريدين معرفة السبب.. لم أكن أخطط حقاً لترككم، ولكن خشيت أن يؤثر عملي عليكم أو يعرضكم للخطر، فقررت أن أبتعد عنكم لأحميكم. لم أتوقع أن كل هذا سيحصل........... لست أبرر افعالي، ولكِ كل الحق في كرهي، ولكن أردتُ فقط أن..."

— كَارِن: تقاطعه وتقهقه بصوت منكسر "هل تمزح؟" تنظر له وهي تبتسم والدموع تتجمع في عينيها "أنا لم أكرهك أبداً.. ببساطة، أنا لا أستطيع كرهك."


دفنت كَارِن رأسها في حجرها وبكت بصمت، بينما وقف المعلم مَاكس في مكانه لفترة، ومد يده نحوها ولكنه تراجع على الفور، ثم التفت وخرج دون أن ينطق بكلمة واحدة.

وقف المعلم ماكس في الخارج متكئاً بظهره على الباب، والندم ينهش ملامحه.

— مَاكس: يفرك عينيه معاً بإبهامه وسبابته ثم يزفر بضيق "أحسنت يا مَاكس.. لقد دمرت عائلتك بنفسك، والآن ستخسر ابنتك، وليس بوسعك فعل أي شيء."


يتبع............

اوكي ايش رايكم في التويست العملاق الي في بارت اليوم😇🎀
توقعتوه؟

ف/اي احد يكره اب كارن هل كرهت ماكس الحين🙂✨

ف/ رايكم في علاقة ماكس وكارن🙃✨

ف/ توقعاتكم لماضي ماكس✨

سايونارااااااا💕💕💕💕💕💕💕
‪@Entp._.4A‬‪@R.0.7l‬‪@Safa_Hh2011‬‪@BachiriDjelloul‬‪@ayumu_rox‬ ‫@عمارياسر-د8ر7ك‬ ‪@Yuna14_Y‬ ‪@Eiko_Satoru‬ ‪@Kira_Hoshino_Original‬

1 month ago (edited) | [YT] | 1