wathayiqi min alwaqie

We remember the past to live in the present and build the future. A documentary channel from the reality in which we live. We document events on the nature of entertainment. We take you back to the beautiful time, to sincerity and simplicity, to everything beautiful. We share opinions and experiences. We convey to you everything as it was mentioned to us. We are honored to participate with us and stay together. We diversify news and cultures, document all Something we live in reality with you, we look at all aspects of life


Thanks to God and thanks to you, we will continue together. I hope for your support by subscribing with us, activating the alarm bell and sharing episodes with your loved ones to receive all new
We hope to be at your best
May God protect you and make you help us and one family, a documentary family from reality ❤❤❤❤❤


وثائقي من الواقع

حسبنا الله ونعم الوكيل افجـ ـر ست في مصر https://youtu.be/MzN4ZFHGYPw?si=s5MHX...

3 weeks ago | [YT] | 33

وثائقي من الواقع

حسبنا الله ونعم الوكيل 😭😭😭

1 month ago | [YT] | 1

وثائقي من الواقع

عارف يا صديقي العطل اللي حصل في عربيتك ووقفك فجأة في نص الطريق ومكنتش عارف اسبابه 🤔
اهو ده كان رحمه من ربنا ونجاك من صدام كان مستنيك وهيكسر عضمك ويضغضغك 😭
وانت مكنتش متخيله رغم انك كنت زعلان ومش عارف عربيتك وقفت ليه وبدون مقدمات
التاخير يا صديقي ساعات كتير بيكون نجاة مش تعطيل زي ما انت شايف حكمة ربنا كبيرة وعوضه اجمل ♥
مساء الخيرات #خواطر #مجدي_عبدالغني
#وثائقي_من_الواقع

1 month ago | [YT] | 24

وثائقي من الواقع

هنيئًا لكِ هذه الخاتمة يا حاجة ماجدة !
توفيت منذ ساعاتٍ قليلة هذه الأمُّ الفاضلة، وستُشيَّع جنازتها بعد قليل… رحمها الله رحمةً واسعة، وجعل ما رأيتُ وسمعتُ من خبرها بشارةَ خيرٍ لها وحسنَ خاتمة.

كلّمني ابنُها (أيمن) منذ دقائق، وقصَّ عليَّ من خبرها ما واللهِ هزَّ قلبي، وكادت دموعي أن تنحبس من شدّة التأثر…

هذه الأمُّ كانت قد عادت من زيارة بيت الله الحرام، بعدما أدّت ثلاث عمرات: اثنتين لها (في شعبان ورمضان)، وثالثة لزوجها المتوفّى رحمه الله… وما إن عادت، حتى زهدت في الدنيا زهدًا عجيبًا، وكأن قلبها قد تعلّق بما هو أعظم.

ثم ابتلاها الله بمرض السرطان في بطنها، وكان منتشرًا في جسدها… فلما علمت، لم تجزع، بل دعت ربها دعوة صادقة: أن لا يُفتح بطنها، وأن تقبض على حالها دون أن تُبهدل أو تُكشف، وأن تبقى مستورة حتى تلقى الله… وكانت تردد هذا الدعاء دائمًا.

وكان قد تحدد لها موعد لأخذ عيّنة لتحديد العلاج، لكن سبحان الله… كانت تتأجل مرة بعد مرة، لأسباب يسيرة، حتى تأجلت أكثر من أربع مرات… وكأن الله يستجيب دعاءها، ويصرف عنها ما كانت تخشاه.

وكانت رحمها الله صاحبة عبادة عظيمة؛ محافظةً على صيام الأيام القمرية من كل شهر منذ سنين طويلة، لا تكاد تتركها، وكذلك صيام الاثنين والخميس… وكانت محافظة على الصلاة، تؤدي الفرائض والنوافل، حتى في مرضها، فإذا عجزت صلت وهي جالسة، المهم ألا تترك نافلةً تقرّبها إلى الله.

وفي آخر أيامها، كانت تغيب عن الوعي أحيانًا، ثم تفيق… فقالت لابنها يومًا: عليَّ ثلاثة أيام لم أصلِّ فيها، ماذا أفعل؟فقيل لها: صلي ما تستطيعين الآن، والله غفور رحيم… لكنها أبت إلا أن تقضيها كلها! فقامت – وهي على فراش المرض – فتوضأت، واستعانت بالله، وصلت الصلوات الثلاثة كاملة… أيُّ قلبٍ هذا؟!

ثم طلبت أن يُقرأ عليها القرآن: يس، وق، والقيامة… فلما قُرئ عليها، هدأت وسكنت، وقالت: حسست أن نفسي أحسن… ثم ذُكِّرت بسورة الإخلاص، فكانت تُرددها كثيرًا، وكأنها تبني لنفسها بيتًا في الجنة.

وفي لحظاتها الأخيرة بالمستشفى، قالت لابنها: لا تتركني اليوم، ابقَ بجانبي… فجلس عندها يذكر الله، وهي تذكر الله بلسانٍ سهلٍ حاضر…

ثم فجأة طلبت أن تُنزَل إلى الأرض… فرفض ابنها أولًا، لعجزها الشديد، فهي بالكاد كانت تتحرك… لكنها في لحظةٍ غريبة، استجمعت قوةً عجيبة، ونزلت إلى الأرض بنفسها، وسجدت لله سجدةً طويلة…

سجدة وداع…

سجدت وهي تبتسم ابتسامةً خفيفة… فلقّنها ابنها الشهادة، ففاضت روحها إلى بارئها وهي ساجدة!

وكان إذا أغمض عينيها، فتحتهما كأنها تنظر إلى شيءٍ أمامها وتبتسم…

وكانت رحمها الله قد أوصت بكفنٍ واسعٍ لا يُجسِّم جسدها، حرصًا على الستر حتى بعد الموت…

أيُّ خاتمةٍ هذه؟!
وأيُّ كرامةٍ هذه؟!

نسأل الله أن يرحمها رحمةً واسعة، وأن يجعل ما أصابها رفعةً لها في الدرجات، وأن يرزقنا حسن الخاتمة كما رزقها…

اللهم اغفر لها وارحمها، وعافها واعفُ عنها، وأكرم نزلها، ووسّع مدخلها، واجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، واجمعها بمن تحب في مستقر رحمتك.

هنيئًا لها فقد عاشت على الطاعة، وخُتم لها بالسجود

1 month ago | [YT] | 322

وثائقي من الواقع

┓━━ـ🌻🍀💖🍀🌻ـ━━┏
🌺 كل عام وانتــم بألف خير، وتقبل 🌺
الله منا ومنكم صالح الأعمال والطاعات

┛━━🍃🍀💖🍀🍃ـ━━┗
💞 عيدكـم مبــاااارك 💞
♥ مجدي عبدالغني ♥
🌹وثائقي من الواقع 🌹

2 months ago | [YT] | 48

وثائقي من الواقع

اطلع يا جــبان اطلع يا احمد
الزوجة مسكت جوزها مع واحده تانية جيباها من الديسكو في شقة وصورتهم https://youtu.be/gP7NBiOQIpg?si=WaadN...

3 months ago | [YT] | 35

وثائقي من الواقع

دي صور من ڤيديو شفته النهاردة
ناس ماشين في الشارع بعربيتهم لفت نظرهم شكل الشاب ده وهو ماشي مع إمرأة مُسنة وعمال يحضن فيها ويطبطب عليها
فحبوا إنهم يصوروه … لكن فجأة وهما بيصوروا لقوا الشاب بيشيل الست ويمشي بيها !
المشهد إستفز مشاعرهم جداً 🥺 وقربوا منهم ووقفوهم علشان يوصلوهم بالعربية …
الشاب هو الإبن الأصغر للأم دي وعايش معاها لأنه ما إتجوزش ولا حتى خطب علشان مفيش غيره يراعي أمه
المفاجأة بقى إنه بيعمل كده مع أمه من شهر يوليو ٢٠٢٤ يعني بقاله سنة ونص بياخد امه اكتر من مرة في الأسبوع الواحد تروح المستشفى الحكومي القريبة من سكنهم تاخد علاج ومحاليل غالباً عن طريق الطوارئ
لأنها معندهاش تأمين وهما مش معاهم فلوس فبيضطروا يعملوا كده
" وهي يادوبك بتمشي شوية وهو بيشيلها باقي الطريق "
ظروفهم صعبة ومايقدرش على تكلفة تاكسي أو أوبر وده مش طريق خط ميكروباص حتى
وهي عندها أمراض كتير وجالها جلطة في المخ من سنتين
وهو من وقتها سايب شغله علشان مايقدرش يسيبها لوحدها
خصوصاً إن ملهمش حد … حتى أخواته إتهربوا من مسئوليتهم أو إنهم يشيلوا معاه

ماعنديش كلام ولا جُمل رنانة ولا حتى تأمل وكلمتين صعبنيات 🥹
أنا كل اللي بعمله بتفرج على الصور وأنا ساكت
فيها كل الكلام وكل التأمل والعظات …
في حد هايتفرج على الصور ويتأثر شويتين
لكن في حد تاني هايتفرج على الصور وجواه بيقول " لو كنتي تعيشي يا اما كان ما احب على قلبي أعمل معاكي كده ولوفي أكتر كنت هاعمل بس لو كنتي تعيشي 😭"
الخلاصة الدنيا فانية وبر الوالدين من اعظم النعم وكما تدين تدان
والنهاية محدش هيحبك ويخاف عليك اكتر منهم
مجدي عبدالغني

3 months ago | [YT] | 172

وثائقي من الواقع

كل عام والامه الإسلامية بخير بمناسبه شهر رمضان المبارك اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات😘😘😘❤️
اهله الله علينا وعليكم بالخير والعافية والسرور
#وثائقي_من_الواقع
#مجدي_عبدالغني

3 months ago | [YT] | 81

وثائقي من الواقع

#قصة اكثر من رائعة اتمنى قراءتها
روي عن رجل انه وقع في كرب شديد وثقل عليه الدين حتى بلغ دينه خمسمائة دينار وعجز عن أدائها وكثر المطالبون بديونهم
فذهب إلى تاجر واستدان منه هذا المبلغ واشترط عليه سدادها في موعد محدد اتفقا عليه وذهب و أرجع الديون لأصحابها ومرت الأيام والليالي والحال يزداد سوء فوق سوء حتى بلغ الأجل محله وجاء موعد سداد الدين والرجل لا يملك درهماً ولا دينار بل ازداد دينه فوق ذاك الدين وجاء التاجر صاحب المال يطلب ماله فلم يجد عنده ما يسدد به دينه فذهب وشكاه للقاضي فحكم القاضي على الرجل بالسجن حتى يسدد الدين فقال الرجل للقاضي :
يا سيدي أمهلني إلى الغد حتى اخبر زوجتي وأؤمن عيالي حتى لا ينشغلوا علي
فقال القاضي للرجل :
وما الضمان انك سترجع غداً ؟
قال الرجل :
ضماني هو رسول الله (ص) فإن لم أرجع فاشهد علي في الدنيا والآخرة أني لست من أمة محمد صلى الله عليه واله وسلم
وكان القاضي صالحاً فقدر هذا الضمان وقبل وترك الرجل يذهب إلى أهله.
فلما رجع الرجل إلى بيته وأخبر زوجته بالخبر ما كان من هذه الزوجة الصالحة إلا أن قالت لزوجها بما أن رسول الله (ص) هو ضمانك عند القاضي فتعال لنصلي على رسول الله (ص) لعل الله يفرج عنا ببركته
وجلس الرجل وزوجته يصلون على رسول الله(ص) حتى غلبهم النوم
وإذا بالرجل يرى النبي(ص) في منامه
ويقول له :
إذا كان الصباح فاذهب إلى الوالي وأقرئه مني السلام
وقل له رسول الله (ص) يطلب منك أن تسدد عني الدين
فإن سألك عن علامة صدقك .. فقل له :
هناك علامتان ؟
الأولى :
أن الوالي يصلي علي في كل ليلة ألف مرة لا يقطعها أبداًً
والعلامة الثانية :
هي أنه أخطأ في عدها ليلة البارحة فبشره بأنها قد وصلت كاملة
فلما استيقظ الرجل أسرع إلى والي المدينة فدخل عليه وسلم عليه
ثم قال له :
الرسول (ص) يقرئك السلام ويطلب منك أن تسدد ديني
فقال : وكم دينك ؟
قال : خمسمائة دينار
ثم قال الوالي : وما علامة صدقك على ما تقول ؟
فقال الرجل : هناك علامتان
الأولى : انك تصلي على رسول الله (ص) كل ليلة ألف مرة ،
فقال الوالي : صدقت ،
ثم بكى الوالي
فقال الرجل : وأما العلامة الثانية أنك أخطأت بعدها ليلة البارحة ويبشرك رسول الله (ص) بأنها قد وصلت كاملة
فقال الوالي : صدقت ، وازداد بكاؤه فأمر له بخمسمائة دينار من بيت المال ، ثم أمر له بألفين وخمسمائة دينار من ماله الخاص
وقال : هذه إكراما لك ولسلام رسول الله (ص).
فخرج الرجل مسرعا ليدرك القاضي ليسدد دينه ويبر بوعده للقاضي
فلما دخل إلى القاضي ..
وجد القاضي ينتظره وبيده كيس فيه مال فإذا بالقاضي يقول له : أنا سأسدد الدين عنك وهذه خمسمائة دينار مني إليك ؛ لأنني رأيت رسول الله (ص) ببركتك وبسببك
وقال لي : إن أديت عن هذا الرجل أدينا عنك يوم القيامة
وإذا بالتاجر صاحب المال يدخل ويقول للقاضي :
يا سيدي لقد عفوت عنه وسامحته بالدين وهذه خمسمائة دينار هدية مني إليه ؛ لأني رأيت رسول الله (ص) ببركته وبسببه
وقال لي إن عفوت عنه عفونا عنك يوم القيامة
فخرج الرجل من عند القاضي الفرحة لا تسعه وأسرع إلى زوجته وأخبرها بما كان من أمره
كان يطلب من يسدد عنه خمسمائة دينار وها هو يعود إلى بيته ويحمل أربعة آلاف دينار وكل هذا إنما حدث ببركة وفضل الصلاة على سيدنا محمد

3 months ago | [YT] | 42

وثائقي من الواقع

حسبنا الله ونعم الوكيل 😭😭😭

3 months ago | [YT] | 0